محمد حافظ للخبره الاستشاريه
مرحبا بك في منتدنا المندى منتداكم جميعا فلنكن جمعيا لرقى المنتدى
يقول تعالى ( مايلفظ من قول الا لديه رقيب حسيب )


منتدى استشارى قانونى
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اجمل ابيات في الغزل من الشعر الجاهلى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد حافظ
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
الدلو عدد المساهمات : 95
تاريخ التسجيل : 08/08/2009
العمر : 40
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: اجمل ابيات في الغزل من الشعر الجاهلى   الثلاثاء 01 نوفمبر 2011, 1:10 am

الأعشى

أوَصَلْتَ صُرْمَ الحَبْلِ مِنْ * سَلْمَى لِطُولِ جِنَابِهَا

وَرَجَعْتَ بَعْدَ الشّيْبِ تَبْـ * غِي وُدّهَا

بِطِلابِهَا أقْصِرْ، فَإنّكَ طَالَمَا * أُوضِعْتَ في إعْجَابِهَا

أوَلَنْ يُلاحَمَ في الزّجَا * جَةِ صَدْعُهَا بِعِصَابِهَا

أوَلَنْ تَرَى في الزُّبْرِ بَيَـ * ـنَةً بِحُسْنِ كِتَابِهَا

إنّ القُرَى يِوْماً سَتَهْـ * ـلِكُ قَبْلَ حَقّ عَذَابِهَا

وَتَصِيرُ بَعْدَ عِمَارَةٍ * يَوْماً لـأمْرِ خَرَابِهَا

**********

وَدّعْ هُرَيْرَةَ إنّ الرَّكْبَ مرْتَحِلُ، * وَهَلْ تُطِيقُ وَداعاً أيّهَا الرّجُلُ؟

غَرّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُها، * تَمشِي الـهُوَينا كما يَمشِي الوَجي الوَحِلُ

كَأنّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جارَتِهَا * مَرُّ السّحَابَةِ، لا رَيْثٌ وَلا عَجَلُ

تَسمَعُ للحَليِ وَسْوَاساً إذا انصَرَفَتْ * كمَا استَعَانَ برِيحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ

لَيستْ كمَنْ يكرَهُ الجيرَانُ طَلعَتَهَا، * وَلا تَرَاهَا لسِرّ الجَارِ تَخْتَتِلُ

يَكادُ يَصرَعُها، لَوْلا تَشَدّدُهَا، * إذا تَقُومُ إلى جَارَاتِهَا الكَسَلُ

إذا تُعالِجُ قِرْناً سَاعةً فَتَرَتْ، * وَاهتَزّ منها ذَنُوبُ المَتنِ وَالكَفَلُ

مِلءُ الوِشاحِ وَصِفْرُ الدّرْعِ بَهكنَةٌ * إذا تَأتّى يَكادُ الخَصْرُ يَنْخَزِلُ

صَدّتْ هُرَيْرَةُ عَنّا ما تُكَلّمُنَا، * جَهْلاً بأُمّ خُلَيْدٍ حَبلَ من تَصِلُ؟

**********

المرقشين

أغالِبُكَ القلبُ اللَّجوج صَبَابَةً * وشوقاً إلى أسماءَ أمْ أنتَ غالُبُهْ

يهيمُ ولا يعْيا بأسماء قلبُه * كذاك الـهوى إمرارُه وعواقِبُهْ

أيُلحى امرؤ في حبِّ أسماء * قد نأى بِغَمْزٍ من الواشين وازورَّ جانبُهْ

وأسماءُ هَمُّ النفس إن كنتَ عالماً * وبادي أحاديثِ الفؤادِ وغائبهْ

إذا ذكرَتْها النفسُ ظَلْتُ كأنَّني * يُزعزعني قفقاف وِرْدٍ وصالبُهْ

**********

قُلْ لـأسماء أَنْجِزي الميعادا * وانْظُري أنْ تُزوِّدي منكِ زادا

أَينما كنتِ أو حَلَلتِ بأَرضٍ * أو بلادٍ أَحيَيْتِ تلكَ البلادا

إن تَكُونِي تَرَكْتِ رَبْعَكِ بالشَّأ * مِ وجاوَزْتِ حِمْيراً ومُرادا

فارْتجِي أَن أَكونَ منكِ قريباً * فاسْألي الصَّادِرِين والوُرَّادا

وإذا ما رأَيْتِ رَكْباً مُخِّبِيـ * ـنَ يَقُودونَ مُقْرَباتٍ جِيادا

فَهُمُ صُحْبتِي على أَرْحُلِ المَيْـ * ـسِ يُزَجُّونَ أَيْنُقاً أَفْرادا

وإذا ما سمَعتِ من نحوِ أَرضٍ * بِمُحِبٍّ قد ماتَ أَو قِيلَ كادا

فاعْلَمِي غيرَ عِلْمِ شَكٍّ بأَنِّي * ذاكِ، وابْكِي لِمُصْفَدٍ أَنْ يُفادى

أو تناءت بك النوى فلقد قدتِ * فؤادِي لحينه فانقادا

ذاك أنِّي علقت منك جوى الحبّ * وليداً فزدتُ سنّاً فزادا

خليليّ عوجا باركَ اللـه فيكما وإن * لم تَكُنْ هندٌ لـأرضِكما قَصْدا

وقولا لـها: ليس الضلالُ أجازَنا * ولكنّنا جُزنا لنلقاكمُ عَمدا

تخيّرتُ من نعمان عودَ أراكةٍ * لـهندٍ فمن هذا يُبلِّغه هِندا؟

وأنطيتُهُ سيفي لكيما أقيمَهُ * فلا أوداً فيه استبنتُ ولا خَضْدا

ستبلُغ هنداً إن سلِمْنا قلائصٌ * مَهارى يُقطِّعْنَ الفَلاةَ بنا وَخْدا

فلمّا أنخنا العيسَ قد طال سيُرها * إليهم وجدناهم لنا بالقرى حَشْدا

فناولتها المسواك والقلب خائف * وقلت لـها: يا هند أهلكتِنا وَجْدا

فمدَّت يداً في حُسْنِ كلٍّ تناولاً * إليه وقالت: ما أرى مثل ذا يُهْدى

وأقبلت كالمجتاز أدّى رسالةً * وقامت تَجُرُّ المَيْسَنانِيَّ والبُردا

تَعَرَّضُ للحي الذينَ أريدهم * وما التمستْ إلاّ لتقتلني عمدا

فما شبهٍ هند غيرُ أدماءَ خاذِلٍ * من الوحشِ مرتاعٍ تُراعى طَلاًّ فَرْدا

وما نطفَة من مُزْنَةٍ في وَقيعَةٍ * على متن صخر في صفاً خالطت شهْدا

بأطيب من ريّا عُلالة ريقها * غداة هضاب الطلّ في روضة تندى

**********

سَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمى * فَأَرَّقَني وأصْحابي هُجُودُ

فَبِتُّ أُدِيرُ أَمْرِي كلَّ حالٍ * وأَرْقُبُ أَهْلَها وهُمُ بعيدُ

عَلى أَنْ قَدْ سَما طَرْفِي لِنارٍ * يُشَبُّ لـها بذِي الـأَرْطى وَقُودُ

حَوالَيْها مَهاً جُمُّ التَّراقي * وأَرْآمٌ وغِزْلانٌ رُقُودُ

نَواعِمُ لا تُعالِجُ يُؤْسَ عَيْشٍ * أَوانِسُ لا تُراحُ وَلا تَرُودُ

يَزُحْنَ مَعاً بِطاءَ المَشْيِ بُدّاً * عليهنَّ المَجاسِدُ والبُرُودُ

سَكَنَّ ببلْدَةٍ وسَكَنْتُ أُخْرى * وقُطِّعَتِ المواثِقُ والعُهُودُ

**********

إمرؤ القيس

أفاطِمَ مَهْلاً بَعْضَ هذا التّدَلُّلِ * وَإن كُنتِ قد أزمعْتِ صَرْمي فأجْمِلي

أغَرّكِ مني أنّ حُبّكِ قاتِلي * وَأنّكِ مهما تأْمُري القلبَ يَفْعلِ

وَإنْ تكُ قد ساءتْكِ مني خَليقَةٌ * فسُلّي ثيابي من ثيابِكِ تَن

**********

مهفهفة بيضاء غير مفاضة * ترائبها مصقولة كالسجنجل

كبكرة المقاناة البياض بصفرة * غذاها نمير الماء غير المحلل

تصد وتبدي عن أسيل وتتقي * بناظرة من وحش وجرة مطفل

وجيد كجيد الرئم ليس بفاحش * إذا هي تصته ولا بمعطل

وفرع يزين المتن أسود فاحم * أثبت كقنو النخلة المتعثكل

غدائره مستشزرات إلى العلا * تضل المدارى في مثنى ومرسل

وتعطو برخص غير شثن كأنه * أساريع ظبى أو مساويك اسحل

وتضحى فتبت المسك فوق فراشها * نؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل

تضئ الظلام بالعشاء كأنها * منارة ممسى راهب متبتل

إلى مثلها يرنو الحليم صبابة * إذا ما اسبكرتت من درع ومجول

**********

جميل بن المعمر

ألا ليت ريعان الشباب جديد * ودهرا تولى - يا بثين - يعود

فنبقى كما كنا نكون وأنتمو * قريب وإذ ما تبذلين زهيد

وما أنسى الأشياء لا أنسى قولها * وقد قربت نضوي : أمصر تريد

و لا قولها : لولا العيون التي ترى * لزرتك فاعذرني فدتك جدود

خليلي ما ألقى من الوجد باطن * ودمعي - بما أخفي الغداة - شهيد

إذا قلت : ما بي يا بثينة قاتلي * من الحب قالت : ثابت ويزيد

وإن قلت : ردي بعض عقلي أعش به * تولت وقالت : ذاك منك بعيد

فلا أنا مردود بما جئت طالبا * ولا حبها فيما يبيد يبيد

جزتك الجوازي يا بثين سلامة * إذا ما خليل بان وهو حميد

وقلت لها : بيني وبينك فاعملي * من الله ميثاق له وعهود

وقد كان حبيكم طريفا وتالدا * وما الحب إلا طارف وتليد

وإن عروض الوصل بيني وبينها * وإن سهلته بالمنى لكؤود

وأفنيت عمري بانتظاري وعدها * وأبليت فيها الدهر وهو جديد

ويحسب نسوان من الجهل أنني * إذا جئت إياهن كنت أريد

فأقسم طرفي بينهن فيستوي * وفي الصدر بون بينهن بعيد

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بوادي القري إني إذن لسعيد

وهل أهبطن أرضا تظل رياحها * لها بالثنايا القاويات وئيد

وهل ألقين " سعدي " من الدهر مرة * وما رث من حبل الصفاء جديد

وقد تلتقي الأشتات بعد تفرق * وقد تدرك الحاجات وهي بعيد

إذا جئتها يوما من الدهر زائرا * تعرض منفوض اليدين صدود

يصد ويغضي عن هواي ويجتني * ذنوبا عليها إنه لعنود

فأصرمها خوفا كأني مجانب * ويغفل عنا مرة فعنود

ومن يعط في الدنيا قرينا كمثلها * فذلك في عيش الحياة رشيد

يموت الهوى مني إذا ما لقيتها * ويحيا إذا فارقتها فيعود

يقولون : جاهد يا جميل بغزوة * وأي جهاد غيرهن أريد

لكل حديث عندهن بشاشة * وكل قتيل عندهن شهيد

وأحسن أيامي وأبهج عيشتي * إذا هيج بي يوما وهو قعود

تذكرت ليلى فالفؤاد عميد * وشطت نواها فالمزار بعيد

علقت الهوى منها وليدا فلم يزل * إلى اليوم ينمي حبها ويزيد

فما ذكر الخلان إلا ذكرتها * ولا البخل إلا قلت سوف تجود

إذا فكرت قالت : قد أدركت وده * وما ضرني بخلي فكيف أجود

فلو تكشف الأشياء صودف تحتها * لبثنة حب طارف وتليد

ألم تعلمي يا أم ذي الودع انني * أضاحك ذكراكم وأنت صلود !

فهل القين فردا بثينة ليلة * تجود لنا من ودها ونجود

ومن كان في حبي بثينة يمتري * " فبرقاء ذي ضال " علي شهيد

**********

أبي القلب إلا حب بثنة لم يرد * سواها وحب القلب بثنة لا يجدي

أبي القلب إلا حب بثنة لم يرد * سواها وحب القلب بثنة لا يجدي

تعلق روحي روحها قبل خلقنا * ومن بعد ما كنا نطافا وفي المهد

فزاد كما زدنا فأصبح ناميا * وليس إذا متنا بمنتقض العهد

ولكنه باق على كل حالة * وزائرنا في ظلمة القبر واللحد

على أن من قد مات صادف راحة * وما بفؤادي من رواح ولا رشد

يكاد فضيض الماء يخدش جلدها * إذا اغتسلت بالماء من رقة الجلد

وقد لامني فيها أخ ذو قرابة * حبيب إليه من ملامته رشدي

وقال أفق حتى متى أنت هائم * ببثنة فيها قد تعيد وقد تبدي

فقلت له فيها قضى الله ما ترى * علي وهل فيما قضى الله من رد

فإن كان رشدا حبها أو غواية * فقد جئته ما كان مني على عمد

**********

طرفة بن العبد

أتعْرِفُ رسمَ الدارِ قَفْراً مَنازِلُهْ، * كجَفْنِ اليمانِ زَخرَفَ الوشيَ ماثلُهْ

بتثلِيثَ أوْ نَجرَانَ أوْ حيثُ تَلتقي، * منَ النّجْدِ في قِيعانِ جأشٍ مسائلُه

دِيارٌ لِسلْمى إذ تصِيدُكَ بالمُنى، * وإذ حبلُ سلمى منكَ دانٍ توَاصُلُه

وإذ هيَ مثلُ الرّئمِ، صِيدَ غزالُها، * لـها نَظَرٌ ساجٍ إليكَ، تُوَاغِلُهْ

غَنِينا، وما نخشى التّفرّقَ حِقبَةً، * كِلانا غَريرٌ، ناعِمُ العيش باجِلُه

لَيَاليَ أقْتادُ الصِّبا ويَقُودُني، * يَجُولُ بنَا رَيعانُهُ ويُحاوِلُه

سَما لكَ من سلْمى خَيالٌ ودونَها * سَوَادُ كَثِيبٍ، عَرْضُهُ فأمايِلُهْ

فذُو النّيرِ فالـأعلامُ من جانبِ الحِمى * وقُفٌّ كظَهْرِ التُّرْسِ تجري أساجلـه

وأنّى اهْتَدَتْ سلمى وَسائلَ، بَيننا * بَشاشَةُ حُبٍّ، باشرَ القلبَ داخِلُهْ

وكم دُونَ سَلمى من عدُوٍّ وبلدةٍ * يَحارُ بها الـهادي، الخفيفُ ذلاذلُه

يَظَلُّ بها عَيرُ الفَلاةِ، كأنّهُ * رقيبٌ يُخافي شَخْصَهُ، ويُضائلُهْ

وما خِلْتُ سلمى قبلَها ذاتَ رِجلةٍ، * إذا قَسْوَرِيُّ الليلِ جِيبَتْ سَرَابلـهْ

وقد ذَهَبَتْ سلمى بعَقْلِكَ كُلّهِ، * فهَلْ غيرُ صَيدٍ أحْرَزَتْهُ حَبائِلـه

كما أحْرَزَتْ أسْماءُ قلبَ مُرَقِّشٍ * بحُبٍّ كلمْعِ البَرْقِ لاحتْ مَخايلـه

وأنْكَحَ أسْماءَ المُرَاديَّ، يَبْتَغي * بذلكَ، عَوْفٌ أن تُصَابَ مُقاتِلـه

فلمّا رأى أنْ لا قَرارَ يُقِرُّهُ، * وأنّ هَوَى أسْماءَ لا بُدّ قاتِلـه

تَرَحّلَ مِنْ أرْضِ العرَاقِ مُرَقِّشٌ * على طَرَبٍ، تَهْوي سِراعاً رواحِلـه

إلى السّرْوِ، أرضٌ ساقه نحوها الـهوى، * ولم يَدْرِ أنّ الموْتَ بالسّرْوِ غائلـه

فغودِرَ بالفَرْدَين: أرضٍ نَطِيّةٍ، * مَسيرَةِ شهْرٍ، دائبٍ لا يُوَاكِلـه

**********

عنترة بن شداد

بَرْدُ نَسيم الحجاز في السَّحَرِ * إذا أتاني بريحهِ العطِرِ

ألذُّ عندي مِمَّا حَوتْهُ يدي * مِنَ اللآلي والمالِ والبِدَر

ومِلْكُ كِسْرَى لا أَشتَهيه إذا * ما غابَ وجهُ الحبيبِ عنْ نظري

سقى الخِيامَ التي نُصبْنَ على * شربَّةِ الـأُنسِ وابلُ المطر

منازلٌ تَطْلعُ البدورُ بها * مبَرْقعاتٍ بظُلمةِ الشَّعر

تَغْتَرِقُ الطَّرْفَ وَهْيَ لاهِيَةٌ * كأنّما شَفَّ وَجْهَها نُزُفُ

بيضٌ وسُمْرٌ تَحْمي مَضاربَها * أساد غابٍ بالبيضِ والسُّمر

صادتْ فُؤادي مِنهُنَّ جاريةٌ * مكْحولةُ المقْلتين بالحور

تريكَ مِنْ ثغرِها إذا ابتَسمت * كأسَ مُدامٍ قد حُفَّ بالدُّررِ

أعارت الظَّبيَ سِحرَ مقْلتها * وباتَ ليثُ الشَّرَى على حذَر

خودٌ رداحٌ هيفاءُ فاتِنةٌ * تُخجلُ بالحُسنِ بهجةَ القمر

يا عبلَ نارُ الغرام في كَبدي * ترمي فؤَادي بأَسْهُم الشرر

**********

إن طيف الخيال يا عبل يشفي * ويداوي به فؤادي الكئيب

وهلاكي في الحب أهون عندي * من حياتي إذا جفاني الحبيب

يا نسيم الحجاز لولاك تطفا * نار قلبي أذاب جسمي اللهيب

لك منى إذا تنفست حر * ولرياك من عبيلة طيب

ولقد ناح في الغصون حمام * فشجاني حنينه والنحيب

بات يشكو فراق إلف بعيد * وينادي أنا الوحيد الغريب

يا حمام الغصون لو كنت مثلي * عاشقا لم يرقك غصن رطيب

فاترك الوجد والهوى لمحب * قلبه قد أذابه التعذيب

كل يوم له عتاب مع الدهر * وأمر يحار فيه اللبيب

وبلايا ما تنقضي ورزايا * ما لها من نهاية وخطوب

**********

أشاقك من عبل الخيال المبهج * فقلبك منه لاعج يتوهج

فقدت التي بانت فبت معذبا * وتلك احتواها عنك للبين هودج

كأن فؤادي يوم قمت مودعا * عبيلة مني هارب يتمعج

خليلي ما أنساكما بل فداكما * أبي وأبوها أين أين المعرج

الماء بماء الدحرضين فكلما * ديار التي في حبها بت ألهج

ديار لذات الخدر عبلة أصبحت * بها الأربع الهوج العواصف ترهج

الا هل ترى إن سط عني مزارها * وأزعجها عن أهلها الآن مزعج

فهل تبلغني دارها شدنية * هملعة بين القفار تهملج

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mohamedhafez.alafdal.net
 
اجمل ابيات في الغزل من الشعر الجاهلى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
محمد حافظ للخبره الاستشاريه :: ترفيهى :: الادب والشعر-
انتقل الى: